- فوائد:
- أسباط، هو ابن نصر، وعَمرو، هو ابن طلحة، ومحمد، هو ابن أبي غالب.
- كتاب الإمارة
٢٣٣٥ - عن عامر الشعبي، قال: حدثني جابر بن سَمُرة السوائي، قال:
«خطبنا رسول الله ﷺ فقال: إن هذا الدين لا يزال عزيزا، إلى اثني عشر خليفة، قال: ثم تكلم رسول الله ﷺ بكلمة لم أفهمها، وضج الناس، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش» (١).
- وفي رواية: «كنت مع أبي، أو مع ابني، قال: وذكر النبي ﷺ فقال: لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا، ينصرون على من ناوأهم عليه، إلى اثني عشر خليفة، ثم تكلم بكلمة أصمنيها الناس، فقلت لأبي، أو لابني: ما الكلمة التي أصمنيها الناس؟ قال: كلهم من قريش» (٢).
⦗٦٠٣⦘
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع: لا يزال هذا الدين ظاهرا على من ناوأه، لا يضره مخالف ولا مفارق، حتى يمضي من أمتي اثنا عشر أميرا كلهم، قال: ثم خفي علي قول رسول الله ﷺ قال: وكان أبي أقرب إلى راحلة رسول الله ﷺ مني، فقلت: يا أبتاه، ما الذي خفي علي من قول رسول الله ﷺ؟ قال: يقول: كلهم من قريش».
قال: فأشهد على إفهام أبي إياي، قال: «كلهم من قريش» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٧١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٧٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١١٣٠).