تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٠٧ - عن سماك بن حرب، قال: سألت جابر بن سَمُرَة:

«أكنت تجالس رسول الله ﷺ؟ قال: نعم كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكان يطيل (قال أَبو النضر: كثير) الصمات، فيتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم» (١).

- وفي رواية: «عن سِمَاك، قال: قلت لجابر بن سَمُرَة: أكنت تجالس رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، وكان طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر، وأشياء من أمورهم، فيضحكون، وربما تبسم» (٢).

- وفي رواية: «عن سماك بن حرب، أنه سأل جابر بن سَمُرَة: كيف كان يصنع رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح؟ قال: كان يقعد في مقعده حتى تطلع الشمس» (٣).

- وفي رواية: «شهدت النبي ﷺ أكثر من مئة مرة، في المسجد، وأصحابه يتذاكرون الشعر، وأشياء من أمر الجاهلية، فربما تبسم معهم» (٤).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا صلى الصبح، جلس في مصلاه، حتى تطلع الشمس حسناء، أو ترتفع الشمس حسناء» (٥).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا صلى الفجر، جلس في مصلاه، لم يرجع حتى تطلع الشمس» (١).

- وفي رواية: «كنا نأتي النبي ﷺ فيجلس أحدنا حيث ينتهي، وكانوا يتذاكرون الشعر، وحديث الجاهلية، عند رسول الله ﷺ فلا ينهاهم، وربما تبسم» (٢).

⦗٥٥٨⦘

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٦ و٣٢٠٢) عن إسرائيل بن يونس. و«ابن أبي شيبة» (٧٨٥٠) و٩/ ٣٧ (٢٦٩١٢) قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٨/ ٥٢٤ (٢٦٥٨٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٩٥) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا شريك. وفي ٥/ ٨٨ (٢١١٠٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٣٣) قال: حدثنا أَبو كامل، وأَبو النضر، قالا: حدثنا زهير. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٣٤) و٥/ ١٠٥ (٢١٣١٥) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٤٣) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٦٨) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي (٢١٢٧٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي ٥/ ١٠٥ (٢١٣٢٣) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا شريك. وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٣٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢١٣٥١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«مسلم» ٢/ ١٣٢ (١٤٧٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، واللفظ له، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. وفي (١٤٧١) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.

(١) اللفظ لأحمد (٢١١٣٣).

(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٩٥).

(٣) اللفظ لأحمد (٢١١٠٥).

(٤) اللفظ لأحمد (٢١١٤٣).

(٥) اللفظ لأحمد (٢١٣٥١).

(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٢٠).

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٥٨٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٥٥٧