٢٣٠٥ - عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سَمُرة يقول:
«صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح، فجعل ينتهر شيئًا قدامه، فلما انصرف سألناه، فقال: ذاك الشيطان، ألقى على قدمي شررا من نار ليفتنني عن الصلاة، قال: وقد انتهرته، ولو أخذته لنيط إلى سارية من سواري المسجد، حتى يطيف به ولدان أهل المدينة» (١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٣٣٨) عن إسرائيل. و«أحمد» ٥/ ١٠٤ (٢١٣١٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا إسرائيل. وفي ٥/ ١٠٥ (٢١٣١٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية) عن سماك بن حرب، فذكره (٢).
٢٣٠٦ - عن سماك بن حرب، قال: أخبرني جابر بن سَمُرَة؛
«أن النبي ﷺ لم يمت حتى صلى قاعدا» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٣٨). ومسلم ٢/ ١٦٥ (١٦٦١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن حسن بن صالح، عن سِمَاك، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢١٣١٩).
(٢) المسند الجامع (٢٠٩٨)، وأطراف المسند (١٣٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٣٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦٢٦)، والطبراني (١٩٢٥ و١٩٣٩ و٢٠٤٨ و٢٠٥٣)، والدارقُطني (١٣٧٥)، والبيهقي ٢/ ٤٥٠.
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٢٠٩٧)، وتحفة الأشراف (٢١٤٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٠٠٨)، والبيهقي ٢/ ٤٩٠.