- كتاب الصلاة
٢٢٤٤ - عن أبي حي المؤذن، أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدثه، أن النبي ﷺ قال:
«لا يحل لامرئ مسلم أن ينظر إلى جوف بيت، حتى يستأذن، فإن فعل فقد دخل، ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم، حتى ينصرف، ولا يصلي وهو حاقن، حتى يتخفف» (١).
- وفي رواية: «ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي وهو حقن، حتى يتخفف» (٢).
- وفي رواية: «لا يقوم أحد من المسلمين وهو حاقن، حتى يتخفف» (٣).
أخرجه أحمد (٢٢٧٧٩) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن حبيب بن صالح. وفي (٢٢٧٨٠) قال: حدثنا عبد الجبار بن محمد، يعني الخطابي، قال: حدثنا بقية، عن حبيب بن صالح.
و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٠٩٣) قال: حدثنا إسحاق بن العلاء، قال: حدثني عَمرو بن الحارث، قال: حدثني عبد الله بن سالم، عن محمد بن الوليد. و«ابن ماجة» (٦١٩ و٩٢٣) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن حبيب بن صالح. و«أَبو داود» (٩٠) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن عياش، عن حبيب بن صالح. و«التِّرمِذي» (٣٥٧) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني حبيب بن صالح.
⦗٤٧٣⦘
كلاهما (حبيب، ومحمد) عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي حي المؤذن الحِمصي، فذكره (١).
- قال أَبو عبد الله، وهو البخاري: أصح (٢) ما يروى في هذا الباب، هذا الحديث.
- وقال التِّرمِذي: حديث ثوبان، حديثٌ حسنٌ، وقد روي هذا الحديث عن معاوية بن صالح، عن السفر بن نُسير، عن يزيد بن شريح، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ وروي هذا الحديث، عن يزيد بن شريح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وكأن حديث يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن ثوبان، في هذا، أجود إسنادا وأشهر.
(١) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن ماجة (٦١٩).
(١) المسند الجامع (٢٠٢٢)، وتحفة الأشراف (٢٠٨٩)، وأطراف المسند (١٣٥٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٨٠)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٠٤٢ و١١١٣)، والبيهقي ٣/ ١٢٩، والبغوي (٦٤١).
(٢) القول عند الترجيح في مجال علل الحديث: هذا أصح، لا يعني صحة الحديث، وإنما يعني ترجيح طريق على آخر.