٢٢٤٢ - عن راشد بن سعد، عن ثوبان، قال:
«بعث رسول الله ﷺ سرية، فأصابهم البرد، فلما قدموا على النبي ﷺ شكوا إليه ما أصابهم من البرد، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين» (١).
أخرجه أحمد (٢٢٧٤٢). وأَبو داود (١٤٦) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: راشد بن سعد، لم يسمع من ثوبان. «العلل» (٦٤٢ و٤٥٥٢)، و«المراسيل» لابن أبي حاتم (٢٠٧).
- وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع ثور من راشد شيئا. «جامع التحصيل» ١/ ١٥٣.
- وقال أبو بكر الجصاص، بعد أن ذكر أحاديث في ذلك منها حديث ثوبان هذا، قال: هذه أخبار مضطربةُ الأسانيد، وفيها رجال مجهولون، ولو استقامت أسانيدها لما جاز الاعتراض بمثلها على الآية. «أحكام القرآن» ٣/ ٣٥٧.
- وقال ابن حزم: فإن قيل: فقد جاء أنه عليه السلام أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين قلنا: هذا لا يصح من طريق الإسناد، ولو كان لما كانت فيه حجة، لأن العصائب هي العمائم، والتساخين هي الخفاف. «المحلى» ٢/ ٧٥.
- وقال ابن حَجر: أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم، وإسناده منقطعٌ، وضَعَّفَه البيهقي، وقال البخاري: حديثٌ لا يصح. «الدراية في تخريج أحاديث الهداية» ١/ ٧٢.
٢٢٤٣ - عن شريح بن عبيد، قال: أفتاني جُبير بن نُفير عن الغسل من الجنابة، أن ثوبان حدثهم؛
«أنهم استفتوا النبي ﷺ عن ذلك، فقال: أما الرجل فلينشر رأسه فليغسله، حتى يبلغ أصول الشعر، وأما المرأة فلا عليها أن لا تنقضه، لتغرف على رأسها ثلاث غرفات بكفيها».
أخرجه أَبو داود (٢٥٥) قال: حدثنا محمد بن عوف، قال: قرأت في أصل إسماعيل بن عياش. قال ابن عوف: وحدثنا محمد بن إسماعيل، عن أبيه، قال: حدثني ضَمضَم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٢٠٢١)، وتحفة الأشراف (٢٠٨٢)، وأطراف المسند (١٣٣٤).
والحديث؛ أخرجه الروياني (٦٤٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٤٧٧)، والبيهقي ١/ ٦٢، والبغوي (٢٣٣ و٢٣٤).
(١) المسند الجامع (٢٠٢٠)، وتحفة الأشراف (٢٠٧٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٦٨٦).