تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٨٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن بلال؛

«أنه أتى النبي ﷺ يؤذنه بصلاة الفجر، فقيل: هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك».

أخرجه ابن ماجة (٧١٦) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).

- أخرجه عبد الرزاق (١٨٢٠ و١٨٨٤ و٧٦١٣) عن مَعمَر. قال عبد الرزاق (١٨٨٤): وأخبرني من سمع محمد بن إسحاق. و«ابن أبي شيبة» (٢١٧٥) قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق.

كلاهما (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أن رسول الله ﷺ قال:

«إن بلالا يؤذن بليل، فمن أراد الصوم، فلا يمنعه أذان بلال، حتى يؤذن ابن أم مكتوم، قال: وكان أعمى، فكان لا يؤذن، حتى يقال له: أصبحت، فلما كان ذات ليلة، أذن بلال، ثم جاء يؤذن النبي ﷺ فقيل له: إنه نائم، فنادى بلال: الصلاة خير من النوم، فأقرت في الصبح» (٢).

- وفي رواية: «إن بلالا يؤذن بليل، فمن أراد الصوم فلا يمنعه أذان بلال، حتى يسمع أذان ابن أم مكتوم» (١).

- وفي رواية: «إن بلالا يؤذن بليل، فمن أراد الصيام فلا يمنعه أذان بلال، حتى يؤذن ابن أم مكتوم، قال: وكان أعمى، فكان لا يؤذن حتى يقال له: أصبحت» (٢).

⦗٣٩٥⦘

- وفي رواية: «عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، قال: جاء بلال إلى النبي ﷺ يؤذنه بالصلاة، فقيل له: إنه نائم، فصرخ بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم، فأدخلت في الأذان» (٣).

«مُرسَل».

(١) المسند الجامع (١٩٦١)، وتحفة الأشراف (٢٠٣٣).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠٨١).

(٢) اللفظ لعبد الرزاق (١٨٢٠).

(١) اللفظ لعبد الرزاق (١٨٨٤).

(٢) اللفظ لعبد الرزاق (٧٦١٣).

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٣٩٤