تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل المسجد، فأخذ بيدي فدخلت معه، فإذا رجل يقرأ ويصلي، قال: لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود، وإذا هو عبد الله بن قيس أَبو موسى الأشعري، قال: قلت: يا رسول الله، فأخبره؟ قال: فأخبره فأخبرته، فقال: لم تزل لي صديقا» (١).

- وفي رواية: «مر النبي ﷺ على أبي موسى، ذات ليلة، وهو يقرأ، فقال: لقد أعطي من مزامير آل داود، فلما أصبح، ذكروا ذلك له، فقال: لو كنت أعلمتني لحبرت ذلك تحبيرا» (٢).

- وفي رواية: «لقيه رسول الله ﷺ فأدخله المسجد، ورجل يقرأ، وآخر يدعو، قال: ثم خرج الليلة المقبلة، فلقيته، فأخذ بيدي، وقد أضاء المسجد، فسمعنا صوتا، فقلت: يا رسول الله، أتراه مرائيا؟ قال: لا، بل مؤمن منيب، بل مؤمن منيب» (٣).

⦗٢٩٥⦘

أخرجه عبد الرزاق (٤١٧٨) عن ابن عُيينة. و«ابن أبي شيبة» (٢٩٩٧٣) و١٤/ ٣٠ (٣٦٧٥٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ١٢/ ١٢٢ (٣٢٩٢٤) قال: حدثنا ابن نُمير. و«أحمد» ٥/ ٣٤٩ (٢٣٣٤٠) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي ٥/ ٣٥٠ (٢٣٣٥٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٥/ ٣٥١ (٢٣٣٥٧) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٥/ ٣٥٩ (٢٣٤٢١) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.

(١) اللفظ لأحمد (٢٣٤٢١).

(٢) اللفظ للنسائي (٨٠٠٤).

(٣) اللفظ للنسائي (١١١٨٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٢٩٤