تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث ابن بُريدة، عن أبيه؛

«أن النبي ﷺ نهى أن يقعد بين الظل والشمس».

سلف برقم ().

- كتاب الذكر والدعاء

٢١٠٦ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال:

«خرج بُريدة عشاء، فلقيه النبي ﷺ فأخذ بيده، فأدخله المسجد، فإذا صوت رجل يقرأ، فقال النبي ﷺ: تراه مراء؟ فأسكت بُريدة، فإذا رجل يدعو، فقال: اللهم إني أسألك، بأني أشهد أنك أنت الله، الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده، أو قال: والذي نفس محمد بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب.

قال: فلما كان من القابلة، خرج بُريدة عشاء، فلقيه النبي ﷺ فأخذ بيده فأدخله المسجد، فإذا صوت الرجل يقرأ، فقال النبي ﷺ: أتقوله مراء؟

⦗٢٩٤⦘

فقال بُريدة: أتقوله مراء يا رسول الله؟ فقال النبي ﷺ: لا، بل مؤمن منيب، لا، بل مؤمن منيب، فإذا الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد.

فقال رسول الله ﷺ: إن الأشعري، أو إن عبد الله بن قيس، أعطي مزمارا من مزامير داود، فقلت: ألا أخبره يا رسول الله؟ قال: بلى فأخبره، فأخبرته، فقال: أنت لي صديق، أخبرتني عن رسول الله ﷺ بحديث» (١).

- وفي رواية: «سمع النبي ﷺ رجلا يقول: اللهم إني أسألك، بأني أشهد أنك أنت الله، الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يك له كفوا أحد، فقال: قد سأل الله باسم الله الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٣٣٤٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٣٥٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٢٩٣