تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٣١ - عن عَدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال:

«كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، قال: فنزلنا بغدير خم، قال: فنودي: الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله ﷺ تحت شجرة، فصلى الظهر، فأخذ بيد علي، فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي، فقال: اللهم من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة» (١).

- وفي رواية: «أقبلنا مع رسول الله ﷺ في حجته التي حج، فنزل في بعض الطريق، فأمر الصلاة جامعة، فأخذ بيد علي، رضي الله عنه، فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فهذا ولي من أنا مولاه، اللهم وال من والاه، اللهم عاد من عاداه» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٨١) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» ٤/ ٢٨١ (١٨٦٧١) قال: حدثنا عفان. و«ابن ماجة» (١١٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو الحسين. و«عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٨١ (١٨٦٧٢) قال: حدثنا هُدبة بن خالد.

ثلاثتهم (عفان، وأَبو الحسين، زيد بن الحُبَاب، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عَدي بن ثابت، فذكره (٣).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لابن ماجة.

(٣) المسند الجامع (١٨١٤)، وتحفة الأشراف (١٧٩٧)، وأطراف المسند (١١٤٢).

والحديث؛ أخرجه الآجري في «الشريعة» (١٥٢٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ٢١١