٢٠٣٠ - عن يونس بن عبيد، عن البراء بن عازب، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ في مسير، فأتينا على ركي ذمة، يعني قليلة الماء، قال: فنزل فيها ستة، أنا سادسهم، ماحة، فأدليت إلينا دلو، قال: ورسول الله ﷺ على شفة الركي، فجعلنا فيها نصفها، أو قراب ثلثيها، فرفعت إلى رسول الله ﷺ قال البراء: فكدت بإنائي هل أجد شيئًا أجعله في حلقي، فما وجدت، فرفعت الدلو إلى رسول الله ﷺ فغمس يده فيها، فقال ما شاء الله أن يقول، فعيدت إلينا الدلو بما فيها، قال: فلقد رأيت آخرنا أخرج بثوب خشية الغرق، قال: ثم ساحت، يعني جرت نهرا» (١).
- في رواية عفان: «فنزل فيها ستة أنا سابعهم، أو سبعة، أنا ثامنهم».
أخرجه أحمد (١٨٧٨٥) قال: حدثنا هاشم. وفي ٤/ ٢٩٧ (١٨٨٢٥) قال: حدثنا عفان. و«عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٩٢ (١٨٧٨٦) قال: وحدثنا هُدبة.
ثلاثتهم (هاشم، وعفان، وهُدبة) عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن يونس بن عبيد، فذكره (٢).
- فوائد:
- ورد الحديث، تحت ترجمة يونس بن عبيد في «جامع المسانيد» ٢/ ٩٢ (٥٩٦)، و«أطراف المسند»، وفي «المعجم الكبير» للطبراني (١١٧٧)، جاء مصرحا باسمه: «يونس بن عبيد».
(١) اللفظ لأحمد (١٨٧٨٥).
(٢) المسند الجامع (١٨١٠)، وأطراف المسند (١٢٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٣٠٠.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٠٩)، والروياني (٤٠٤)، والطبراني (١١٧٧).