تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمستهم (زكريا، وسفيان الثوري، وإسرائيل، والجراح والد وكيع، وأَبو بكر) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح، وقد رواه الثوري، وغيره، عن أبي إسحاق.

- أخرجه البخاري ٥/ ٧٣ (٣٩٥٧) قال: حدثنا عَمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو إسحاق، قال: سمعت البراء، رضي الله عنه، يقول: حدثني أصحاب محمد ﷺ ممن شهد بَدرًا؛

«أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت، الذين جازوا معه النهر، بِضعة عشر وثلاث مئة».

قال البراء: لا والله، ما جاوز معه النهر إلا مؤمن (١).

٢٠١٦ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، أو غيره، قال:

«جاء رجل من الأنصار بالعباس، قد أسره، فقال العباس: يا رسول الله، ليس هذا أسرني، أسرني رجل من القوم أَنزِعُ مِن هَيئَتِه كذا وكذا، فقال رسول الله ﷺ للرجل: لقد آزرك الله بملك كريم».

أخرجه أحمد (١٨٦٩٣) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، فذكره (١).

- فوائد:

- أَبو أَحمد؛ هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزُّبَيري الأَسدي، قال حنبل بن إسحاق: قال أَبو عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: أَبو أَحمد الزُّبَيري كان كثير الخطأ في حديث سفيان. «تاريخ بغداد» ٣/ ٣٩٧.

- سفيان؛ هو ابن سعيد الثوري.

(١) المسند الجامع (١٧٩٦ و١٥٤٠٤)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩ و١٨٤١ و١٨٥١ و١٩٠٨)، وأطراف المسند (١١٨١).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٣٦، والبغوي (٣٧٧٣).

- ومن طريق زهير؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١٧).

(١) المسند الجامع (١٨١٨)، وأطراف المسند (١١٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٨٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤ · ص ١٨٠