١٨٨٤١ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عائشة، قالت:
«لما مرض النبي ﷺ أخذت يده، فجعلت أمرها على صدره، ودعوت بهذه الكلمات: أذهب الباس، رب الناس، فانتزع يده من يدي، وقال: أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد».
أخرجه أحمد (٢٥٤٠٣) و٦/ ١٢٤ (٢٥٤٤٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٢٢).
- وقال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: حماد بن سلمة عنده عنه تخليط، يعني عن حماد بن أبي سليمان. «سؤالاته» (٣٣٨).
- إبراهيم؛ هو ابن يزيد النَّخَعي، وعفان؛ هو ابن مسلم.
١٨٨٤٢ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة؛
«دخل عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر على النبي ﷺ وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبد الرَّحمَن سواك رطب يستن به، فأبده رسول الله ﷺ بصره، فأخذت السواك، فقصمته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إلى النبي ﷺ فاستن به، فما رأيت رسول الله ﷺ استن استنانا قط أحسن منه، فما عدا أن فرغ رسول الله ﷺ رفع يده، أو إصبعه، ثم قال: في الرفيق الأعلى، ثلاثا، ثم قضى، وكانت تقول: مات بين حاقنتي وذاقنتي».
أخرجه البخاري ٦/ ١٢ (٤٤٣٨) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عفان، عن صخر بن جويرية، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٦٩٤٨)، وأطراف المسند (١١٤٣٨).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ١٨٧.
(١) المسند الجامع (١٦٤١٣)، وتحفة الأشراف (١٧٤٩٦).