١٨٨٤٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت:
«كان النبي ﷺ حين قبض مسندا ظهره إلي، قالت: فدخل عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، وفي يده سواك، فدعا به النبي ﷺ فأخذت السواك فطيبته، ثم دفعته إليه، فجعل يستن به، فثقلت يده، وثقل علي، وهو يقول: اللهم في الرفيق الأعلى، اللهم في الرفيق الأعلى، مرتين، قالت: ثم قبض، تقول عائشة: قبض رسول الله ﷺ وهو بين سحري ونحري» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها، قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي، فقبضه الله، وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي، ثم قالت: دخل عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله ﷺ فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرَّحمَن، فأعطانيه، فقضمته، ثم مضغته، فأعطيته رسول الله ﷺ فاستن به وهو مستند إلى صدري» (٢).
- وفي رواية: «إن كان رسول الله ﷺ ليتعذر في مرضه: أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟ استبطاء ليوم عائشة، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري، ودفن في بيتي» (١).
⦗٣٠١⦘
- وفي رواية: «عن عروة بن الزبير؛ أن رسول الله ﷺ لما كان في مرضه، جعل يدور في نسائه، ويقول: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ حرصا على بيت عائشة، قالت عائشة: فلما كان يومي سكن» (٢).
أخرجه أحمد (٢٦١٥٩) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. و«البخاري» ٢/ ٥ (٨٩٠) و٦/ ١٦ (٤٤٥٠) و٧/ ٤٤ (٥٢١٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال. وفي ٢/ ١٢٨ (١٣٨٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان (ح) وحدثني محمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو مروان، يحيى بن أبي زكريا. وفي ٥/ ٣٧ (٣٧٧٤) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«مسلم» ٧/ ١٣٧ (٦٣٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: وجدت في كتابي، عن أبي أسامة.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وسليمان، وأَبو مروان، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٤٤٥٠).
(١) اللفظ للبخاري (١٣٨٩).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٧٧٤).
(٣) المسند الجامع (١٦٤١٤)، وتحفة الأشراف (١٦٨٠٨ و١٦٩٤٦ و١٧٣٠١)، وأطراف المسند (١١٩٣٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨١)، والبيهقي ١/ ٣٩ و٧/ ٧٥ و٢٩٨.