تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٨٤٠ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، قال: قالت عائشة:

«مرض رسول الله ﷺ فوضعت يدي على صدره، فقلت: أذهب الباس، رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، وكان رسول الله ﷺ يقول: وألحقني بالرفيق الأعلى، وألحقني بالرفيق الأعلى» (١).

- وفي رواية: «كنت أمسح صدر رسول الله ﷺ بيدي، وقال محمد: على صدر رسول الله ﷺ وأقول: اكشف الباس، رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، قالت: وهو يقول: ألحقني بالرفيق، ألحقني بالرفيق» (٢).

أخرجه أحمد (٢٥٢٨٣) قال: حدثنا سريج. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٨٩) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا سريج بن النعمان (٣). وفي (١٠٧٨٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا خالد بن نزار (ح) وأخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا الخصيب بن ناصح.

ثلاثتهم (سريج، وخالد، والخصيب) عن نافع بن عمر الجُمحي، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره (٤).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للنسائي (١٠٧٨٧).

(٣) في «تحفة الأشراف» (١٦٢٦٤): «شريح بن النعمان»، وكلاهما يروي عن نافع بن عمر الجُمحي، ويروي عنه أَبو بكر بن إسحاق الصاغاني، لكن الذي يميل إليه القلب هو «شريح بن النعمان»، لأن المِزِّي قال في ترجمته: روى عن: نافع بن عمر الجُمحي (س)، أي عند النَّسَائي، وروى عنه: محمد بن إسحاق الصاغاني (س). «تهذيب الكمال» ١٢/ ٤٥٠.

(٤) المسند الجامع (١٦٤٢٧)، وتحفة الأشراف (١٦٢٦٤)، وأطراف المسند (١١٦٠٧).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» (١٥١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٢٩٨