تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٨٧٥ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: دخلت أنا وعُبيد بن عُمير على عائشة، فقالت لعُبيد بن عُمير: قد أنى لك أن تزورنا، فقال: أقول يا أمه كما قال الأول: زِرّ غبا تزدد حبا، قال: فقالت: دعونا من رطانتكم هذه، قال ابن عمير: أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله ﷺ قال: فسكتت، ثم قالت:

«لما كان ليلة من الليالي، قال: يا عائشة، ذريني أتعبد الليلة لربي، قلت: والله إني لأحب قربك، وأحب ما سرك، قالت: فقام فتطهر، ثم قام يصلي، قالت: فلم يزل يبكي حتى بل حجره، قالت: ثم بكى، فلم يزل يبكي حتى بل لحيته، قالت: ثم بكى، فلم يزل يبكي حتى بل الأرض، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فلما رأه يبكي، قال: يا رسول الله، لم تبكي، وقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورا، لقد نزلت علي الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها: ﴿إن في خلق السماوات والأرض﴾ الآية كلها».

أخرجه ابن حبان (٦٢٠) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا

⦗٢٦١⦘

عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن (١) إبراهيم بن سويد النَّخَعي، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، فذكره.

(١) تصحف في المطبوع إلى: «عن»، وأثبتناه على الصواب عن «موارد الظمآن» (٥٢٣)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (٢٢٥٠٧) إذ نقله عن هذا الموضع، والحديث؛ أخرجه أَبو الشيخ في «أخلاق النبي» (٥٦٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة، به، وانظر ترجمته في: «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم ٩/ ١٤٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٢٦٠