تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الأَنصاري، عن بَهز بن حكيم، عن زُرارة، عن عائشة، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يوضع له وضوؤه وسواكه من الليل.

ورواه حماد بن سلمة، عن بَهز، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي ﷺ أيهما أصح؟.

قال أبي: إن كان حفظ حماد فهذا أشبه. «علل الحديث» (٢١).

١٧٨٧٤ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها؛

«أن نبي الله ﷺ كان يقوم من الليل، حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورا، فلما كثر لحمه صلى جالسا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ، ثم ركع» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه، قالت عائشة: يا رسول الله، أتصنع هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: يا عائشة، أفلا أكون عبدًا شكورا» (٢).

⦗٢٦٠⦘

أخرجه أحمد (٢٥٣٥٦) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني أَبو صخر، عن ابن قسيط. و«البخاري» ٦/ ١٦٩ (٤٨٣٧) قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى، قال: أخبرنا حيوة، عن أبي الأسود. و«مسلم» ٨/ ١٤١ (٧٢٢٨) قال: حدثنا هارون بن معروف، وهارون بن سعيد الأيلي، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أَبو صخر، عن ابن قسيط.

كلاهما (يزيد بن عبد الله بن قسيط، وأَبو الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن) عن عروة بن الزبير، فذكره (٣).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) اللفظ لمسلم.

(٣) المسند الجامع (١٦٣٠٨)، وتحفة الأشراف (١٦٤٠٠ و١٧٣٦٥)، وأطراف المسند (١١٩٦٢).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الصغير» (١٩٠)، والبيهقي ٧/ ٣٩.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٢٥٩