تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٨٧٦ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«كان عندها امرأة من بني أسد، فدخل النبي ﷺ فقال: من هذه؟ قالت: هذه فلانة، لا تنام، فقال النبي ﷺ: عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، أحب الدين إلى الله، عز وجل، الذي يداوم عليه صاحبه» (١).

- وفي رواية: «أن الحولاء بنت تويت مرت على عائشة، وعندها رسول الله ﷺ قالت: فقلت: يا رسول الله، هذه الحولاء، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال: لا تنام الليل! خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا» (٢).

- وفي رواية: «كانت امرأة تدخل عليها، تذكر من اجتهادها، قال: فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: إن أحب الدين إلى الله، عز وجل، ما دووم عليه وإن قل» (٣).

- وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ وعندي امرأة حسنة الهيئة، فقال: من هذه؟ فقلت: هذه فلانة بنت فلان يا رسول الله، هي لا تنام الليل، فقال: مه، مه، خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله، عز وجل، لا يمل حتى تملوا، وأحب العمل إلى الله، عز وجل، ما داوم عليه صاحبه وإن قل» (٤).

- وفي رواية: «عن النبي ﷺ دخل عليها وعندها فلانة لامرأة، فذكرت

⦗٢٦٢⦘

من صلاتها، فقال: مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله، عز وجل، حتى تملوا، إن أحب الدين إلى الله ما داوم عليه صاحبه» (٥).

(١) اللفظ لأحمد (٢٦٤٧١).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٦٢٣).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٤٦٩٣).

(٤) اللفظ لأحمد (٢٦١٥٠).

(٥) اللفظ لأحمد (٢٤٧٤٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٢٦١