تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٢٧٠ - عن محمد بن المُنكدِر، قال: كانت أسماء تحدث عن النبي ﷺ قالت: قال:

«إذا دخل الإنسان قبره، فإن كان مؤمنا أحف به عمله، الصلاة والصيام، قال: فيأتيه الملك من نحو الصلاة فترده، ومن نحو الصيام فيرده، قال: فيناديه اجلس، قال: فيجلس، فيقول له: ماذا تقول في هذا الرجل؟ يعني النبي ﷺ قال: من؟ قال: محمد، قال: أنا أشهد أنه رسول الله ﷺ قال: يقول: وما يدريك، أدركته؟ قال: أشهد أنه رسول الله، قال: يقول: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث، قال: وإن كان فاجرا، أو كافرا، قال: جاء الملك وليس بينه وبينه شيء يرده، قال: فأجلسه، قال: يقول: اجلس ماذا تقول في هذا الرجل؟ قال: أي رجل؟ قال: محمد، قال: يقول: والله ما أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته، قال: فيقول له الملك: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث، قال: وتسلط

⦗١٨⦘

عليه دابة في قبره، معها سوط تمرته جمرة مثل غرب البعير، تضربه ما شاء الله، صماء لا تسمع صوته فترحمه».

أخرجه أحمد (٢٧٥١٦) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة المَاجِشون، عن محمد، يعني ابن المُنكدِر، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٥٧٤٣)، وأطراف المسند (١١٢٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٥١.

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٢٨١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ١٧