وفي (٢٠٦٢) قال: وحدثني سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي (٢٠٦٣) قال: وحدثني أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا وهيب.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ووهيب بن خالد) عن منصور بن عبد الرَّحمَن، عن أمه صفية بنت شيبة، فذكرته (١).
• أَخرجه أحمد (٢٧٤٩٣ و٢٧٤٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: حدثت عن أسماء بنت أَبي بكر، أنها قالت:
«فزع النبي ﷺ يوم كسفت الشمس، فأخذ درعا حتى أدرك بردائه، فقام بالناس قياما طويلا، يقوم ثم يركع، قالت: فجعلت أنظر إلى المرأة التي هي أكبر مني قائمة، وإلى المرأة التي هي أسقم مني قائمة، فقلت: إني أحق أن أصبر على طول القيام منك».
وقال ابن جُريج: حدثني منصور بن عبد الرَّحمَن، عن أمه صفية بنت شيبة، عن أسماء بنت أَبي بكر؛
«أن النبي ﷺ فزع».
١٧٢٦٩ - عن عروة بن الزبير، أنه سمع أسماء بنت أَبي بكر تقول:
«قام رسول الله ﷺ فذكر الفتنة التي يفتن بها المرء في قبره، فلما ذكر ذلك
⦗١٧⦘
ضج المسلمون ضجة حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله ﷺ فلما سكنت ضجتهم، قلت لرجل قريب مني: أي بارك الله لك، ماذا قال رسول الله ﷺ في آخر قوله؟ قال: قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال» (١).
- وفي رواية: «قام رسول الله ﷺ خطيبا، فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة».
أخرجه البخاري ٢/ ١٢٣ (١٣٧٣) قال: حدثنا يحيى بن سليمان. و«النَّسَائي» ٤/ ١٠٣، وفي «الكبرى» (٢٢٠٠) قال: أخبرنا سليمان بن داود.
كلاهما (يحيى، وسليمان) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، فذكره (٢).
(١) المسند الجامع (١٥٧٤١)، وتحفة الأشراف (١٥٧٤١)، وأطراف المسند (١١٢٦٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٤٣٦)، والطبراني ٢٤/ (٣٥٣)، والبيهقي ٣/ ٣٤٢.
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٥٧٤٢)، وتحفة الأشراف (١٥٦٩٦ و١٥٧٢٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «إثبات عذاب القبر» (١٠٢).