تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٢٧١ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء بنت أَبي بكر؛

«أنها جاءت النبي ﷺ فقالت: يا نبي الله، ليس لي شيء إلا ما أدخل علي الزبير، فهل علي جناح أن أرضخ مما يدخل علي؟ فقال: ارضخي ما استطعت، ولا توعي فيوعي الله عليك» (١).

- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، ما لي مال إلا ما أدخل علي الزبير، فأتصدق؟ قال: تصدقي، ولا توعي فيوعى عليك» (٢).

وأخرجه أحمد (٢٧٥٢٨) قال: حدثنا روح. و«البخاري» ٢/ ١٤٠ (١٤٣٤) قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وحدثني محمد بن عبد الرحيم، عن حجاج بن محمد. وفي ٣/ ٢٠٧ (٢٥٩٠) قال: حدثنا أَبو عاصم. و«مسلم» ٣/ ٩٢ (٢٣٤٢) قال: حدثني محمد بن حاتم، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا حجاج بن محمد. و«النَّسَائي» ٥/ ٧٤، وفي «الكبرى» (٢٣٤٣ و٩١٤٩) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن حجاج. و«ابن حِبَّان» (٣٣٥٧) قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج.

ثلاثتهم (روح بن عبادة، وأَبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، وحجاج بن محمد) عن ابن جُريج، قال: أخبرني ابن أَبي مُليكة، أن عباد بن عبد الله بن الزبير أخبره، فذكره.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ للبخاري (٢٥٩٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ١٨