تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٢٦٨ - عن صفية بنت شيبة، عن أسماء بنت أَبي بكر، أنها قالت:

«فزع يوم كسفت الشمس رسول الله ﷺ فأخذ درعا حتى أدرك بردائه، فقام بالناس قياما طويلا، يقوم ثم يركع، فلو جاء إنسان بعد ما ركع النبي ﷺ لم يعلم أنه ركع ما حدث نفسه أنه ركع من طول القيام، قالت: فجعلت أنظر إلى المرأة التي هي أكبر مني، وإلى المرأة التي هي أسقم مني قائمة، وأنا أحق أن أصبر على طول القيام منها» (١).

- وفي رواية: «كسفت الشمس على عهد النبي ﷺ ففزع، فأخطأ بدرع حتى أدرك بردائه بعد ذلك، قالت: فقضيت حاجتي ثم جئت ودخلت المسجد، فرأيت رسول الله ﷺ قائما، فقمت معه، فأطال القيام حتى رأيتني أريد أن أجلس، ثم

⦗١٦⦘

ألتفت إلى المرأة الضعيفة فأقول: هذه أضعف مني فأقوم، فركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، حتى لو أن رجلا جاء خيل إليه أنه لم يركع» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٤٩٢٧) قال: أخبرنا ابن جُريج. و«أحمد» ٦/ ٣٥١ (٢٧٥٠٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و«مسلم» ٣/ ٣٣ (٢٠٦١) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا ابن جُريج.

(١) اللفظ لأحمد (٢٧٥٠٨).

(٢) اللفظ لمسلم (٢٠٦٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ١٥