تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأخبرتها أُم سلمة؛ أن رسول الله ﷺ يقبل وهو صائم، فرجعت، فأخبرت زوجها بذلك، فزاده ذلك شرا، وقال: لسنا مثل رسول الله ﷺ الله يحل لرسول الله ﷺ ما شاء، ثم رجعت امرأته إلى أُم سلمة، فوجدت عندها رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ما لهذه المرأة؟ فأخبرته أُم سلمة، فقال رسول الله ﷺ: ألا أخبرتيها أني أفعل ذلك، فقالت: قد أخبرتها، فذهبت إلى زوجها فأخبرته، فزاده ذلك شرا، وقال: لسنا مثل رسول الله ﷺ الله يحل لرسوله ﷺ ما شاء، فغضب رسول الله ﷺ وقال: والله، إني لأتقاكم لله، وأعلمكم بحدوده». «مُرسَل» (١).

- فوائد:

- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.

• حديث عطاء بن يسار، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال:

«لا يفطر من قاء، ولا من احتجم، ولا من احتلم».

سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، رضي الله عنه.

١٦٩٥٦ - عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة؛

«أن رجلا وجأ ناقة في لبتها بوتد، وخشي أن تفوته، فسأل النبي ﷺ؟ فأمره، أو قال: فأمرهم بأكلها» (١).

- وفي رواية: «عن رجل من بني حارثة؛ أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد، فأخذها الموت، فلم يجد شيئًا ينحرها به، فأخذ وتدا فوجأ به في لبتها، حتى أهريق دمها، ثم جاء إلى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فأمره بأكلها».

أخرجه أحمد (٢٤٠٤٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«أَبو داود» (٢٨٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب.

⦗٢٤٨⦘

كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره.

• أَخرجه مالك (٢) (١٤٠٥). وعبد الرزاق (٨٦٢٦ و٨٦٢٧) عن ابن عُيينة. و«ابن أبي شيبة» (٢٠١٨٣) قال: حدثنا ابن عُيينة.

(١) المسند الجامع (١٥٥٧٨)، وأطراف المسند (١١١١١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٦٦.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢١٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ٢٤٧