تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٨ - عبد الله بن الحارث البصري

١٦٨٢٢ - عن عبد الله بن الحارث، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ؛

«أنه دخل على النبي ﷺ وهو يتسحر، فقال: إنه بركة، أعطاكموه الله، عز وجل، فلا تدعوه» (١).

- وفي رواية: «عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن رجلا دخل على النبي ﷺ وهو يتسحر، فقال: إن السحور بركة، أعطاكموها الله، عز وجل، فلا تدعوها» (٢).

أخرجه أحمد (٢٣٥٠١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٣٧٠ (٢٣٥٣٠) قال: حدثنا روح. و«النَّسَائي» ٤/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (٢٤٨٣) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن.

ثلاثتهم (ابن جعفر، وروح بن عبادة، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن شعبة بن الحجاج، قال: سمعت عبد الحميد صاحب الزِّيَادي يحدث، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (٣).

٨٨٩ - عبد الله بن خبيب الجهني

١٦٨٢٣ - عن عبد الله بن خبيب، عن عمه، قال:

«كنا في مجلس، فطلع علينا رسول الله ﷺ وعلى رأسه أثر ماء، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النفس، قال: أجل، قال: ثم خاض القوم في ذكر الغنى، فقال

⦗١٥٤⦘

رسول الله ﷺ: لا باس بالغنى لمن اتقى الله، عز وجل، والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى، وطيب النفس من النعم» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج عليهم، وعليه أثر غسل، وهو طيب النفس، فظننا أنه ألم بأهله، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النفس، قال: أجل والحمد لله، ثم ذكر الغنى، فقال رسول الله ﷺ: إنه لا باس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعم» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٣٥٠١).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٥٣٠).

(٣) المسند الجامع (١٥٥١٧)، وتحفة الأشراف (١٥٦٠٥)، وأطراف المسند (١١٠٦٢).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٩٩٧)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٤١٩٠ و٧٢٤٣).

(١) اللفظ لأحمد (٢٣٥٤٥).

(٢) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ١٥٣