تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٨٢١ - عن عبد الله بن أَبي بكر، عن رجل، قال:

«هشمت البيضة على رأس رسول الله ﷺ يوم أحد، وكسرت رباعيته، وجرح في وجهه، ودووي بحصير محرق، وكان علي بن أبي طالب ينقل إليه الماء في الحجفة».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٤٩) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أَبي بكر، فذكره.

- عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي

• حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال: كان أبي الحارث على أمر من أمر مكة، في زمن عثمان، فأقبل عثمان إلى مكة، فقال عبد الله بن الحارث: فاستقبلت عثمان بالنزل بقديد، فاصطاد أهل الماء حجلا، فطبخناه بماء وملح، فجعلناه عراقا للثريد، فقدمناه إلى عثمان وأصحابه، فأمسكوا، فقال عثمان: صيد لم أصطده، ولم نامر بصيده، اصطاده قوم حل، فأطعموناه، فما باس، فقال عثمان: من يقول في هذا؟ فقالوا: علي، فبعث إلى علي فجاء، قال عبد الله بن الحارث: فكأني أنظر إلى علي حين جاء، وهو يحت الخبط عن كفيه، فقال له عثمان: صيد لم نصطده، ولم نامر بصيده، اصطاده قوم حل، فأطعموناه، فما باس، قال: فغضب علي، وقال:

«أنشد الله رجلا شهد رسول الله ﷺ حين أتي بقائمة حمار وحش، فقال رسول الله ﷺ: إنا قوم حرم، فأطعموه أهل الحل؟».

قال: فشهد اثنا عشر رجلا، من أصحاب رسول الله ﷺ.

ثم قال علي:

«أنشد الله رجلا شهد رسول الله ﷺ حين أتي ببيض النعام، فقال رسول الله ﷺ: إنا قوم حرم، أطعموه أهل الحل؟».

⦗١٥٣⦘

قال: فشهد دونهم من العدة من الاثني عشر، قال: فثنى عثمان وركه عن الطعام، فدخل رحله، وأكل ذلك الطعام أهل الماء.

سلف في مسند علي بن أبي طالب، رضي الله عنه.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ١٥٢