قال أَبو عمر: فما بعث الله، عز وجل، نبيا بعده إلا في منعة من قومه» (١).
- وفي رواية: «سمع رسول الله ﷺ رجلا يقول: أنا ابن أشياخ الكرام، فقال رسول الله ﷺ: إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» (٢).
- وفي رواية: «رحم الله يوسف، لولا الكلمة التي قالها: اذكرني عند ربك، ما لبث في السجن ما لبث، ورحم الله لوطا، إن كان لياوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: فما بعث الله نبيا بعده إلا في ثروة من قومه» (٣).
⦗٦٨⦘
أخرجه أحمد (٨٣٧٣) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٢/ ٣٤٦ (٨٥٣٥) و٢/ ٣٨٤ (٨٩٧٥) و٢/ ٣٨٩ (٩٠٤٨) و٢/ ٤١٦ (٩٣٦٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٥٣٣ (١٠٩١٦) قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة (ح) وأَبو عمر الضرير، المَعنَى، قال: حدثنا حماد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٠٥) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة.
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩١٦).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) اللفظ لابن حبان (٦٢٠٦).