١٥٩٠٦ - عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، أنه سمع أبا هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«يرحم الله لوطا، فإنه قد كان ياوي إلى ركن شديد».
أخرجه أحمد (٨٥٩٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- حسن؛ هو ابن موسى.
١٥٩٠٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٦٧⦘
«إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، خليل الرَّحمَن، عز وجل، وقال رسول الله ﷺ: لو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبته، إذ جاءه الرسول، فقال: ﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾، ورحمة الله على لوط، إن كان لياوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾، وما بعث الله من بعده من نبي، إلا في ثروة من قومه» (١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ في قوله للرسول: ﴿ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾، قال رسول الله ﷺ: لو كنت لأسرعت الإجابة، وما ابتغيت العذر» (٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ قال لوط: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: قد كان ياوي إلى ركن شديد، ولكنه عنى عشيرته، فما بعث الله، عز وجل، بعده نبيا إلا بعثه في ذروة قومه.
(١) المسند الجامع (١٤٧٠٣)، وأطراف المسند (٩٦٢٧).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٢/ ٥١٢.
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٧٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٥٣٥).