١٦٢١٦ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«احتجت الجنة والنار، فقالت الجنة: يا رب، ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناس وسقطهم، وقالت النار: ما لي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون، فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما الجنة فإن الله ينشئ لها ما يشاء، وأما النار فيلقون فيها، وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه فيها، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، وتقول: قط، قط، قط» (١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٩٤) قال: قال معمر: وأخبرني أيوب. و«أحمد» ٢/ ٢٧٦ (٧٧٠٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«مسلم» ٨/ ١٥١ (٧٢٧٦) قال: حدثنا عبد الله بن عون الهلالي، قال: حدثنا أَبو سفيان، يعني محمد بن حميد، عن مَعمَر، عن أيوب.
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد، يعني ابن ثور، عن مَعمَر، عن أيوب. و«ابن حِبَّان» (٧٤٧٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، يقول: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب.
⦗٣٥٦⦘
كلاهما (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان) عن محمد بن سِيرين، فذكره (١).
• أَخرجه البخاري ٦/ ١٧٣ (٤٨٤٩) قال: حدثنا محمد بن موسى القطان، قال: حدثنا أَبو سفيان الحميري، سعيد بن يحيى بن مهدي، قال: حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة، رفعه، وأكثر ما كان يوقفه أَبو سفيان؛
«يقال لجهنم: هل امتلات، وتقول: هل من مزيد، فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها، فتقول: قط، قط».
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٠٤).
(١) المسند الجامع (١٤٩٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٤٥٣ و١٤٤٨٥)، وأطراف المسند (١٠٢٣٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٥٥ و٩٩٦٩)، والطبري ٢١/ ٤٤٦ و٤٤٧، وابن خزيمة في «التوحيد» (١١٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٦٧٩).