تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» (١).

أخرجه أحمد (١٠٠٣٠) قال: وقال، يعني عبد الرَّحمَن: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٨٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٥٤) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا الربيع بن مسلم. و«ابن حِبَّان» (١١٣ و٣٥٨) قال: سمعت أبا خليفة يقول (٢): سمعت عبد الرَّحمَن بن بكر بن الربيع بن مسلم يقول: سمعت الربيع بن مسلم.

كلاهما (حماد بن سلمة، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد، فذكره (٣).

١٦١٨٨ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال أَبو القاسم ﷺ:

«والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيرا، ولضحكتم قليلا» (١).

أخرجه أحمد (٨١٠٩) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٨/ ١٦٢ (٦٦٣٧) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، هو ابن يوسف.

كلاهما (عبد الرزاق، وهشام) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (٢).

١٦١٨٩ - عن سعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة كان يقول: قال رسول الله ﷺ:

⦗٣٣٠⦘

«لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» (١).

أخرجه أحمد (٩٨٤٦) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثنا عُقَيل. و«البخاري» ٨/ ١٢٧ (٦٤٨٥) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. و«ابن حِبَّان» (٦٦٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس. وفي (٥٧٩٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل.

كلاهما (عُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٠١٨٥).

(٢) في رقم (٣٥٨): «سمعت الفضل بن الحُبَاب يقول»، وهو أَبو خليفة.

(٣) المسند الجامع (١٤٩٥٦)، وأطراف المسند (١٠١٩٨).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٠٩)، والبيهقي ٧/ ٥٢.

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) المسند الجامع (١٤٩٥٧)، وتحفة الأشراف (١٤٧٩٩)، وأطراف المسند (١٠٣٧٣).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ٢٦، والبغوي (٤١٧٠).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٤٩٥٨)، وتحفة الأشراف (١٣٢١٧)، وأطراف المسند (٩٥١٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٣٢٩