- كتاب الزُّهد
١٦١٨٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» (١).
أخرجه أحمد (١٠٥٣٥) قال: حدثنا يزيد. و«التِّرمِذي» (٢٣١٣) قال: حدثنا أَبو حفص، عَمرو بن علي الفلاس، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي.
كلاهما (يزيد بن هارون، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
١٦١٨٧ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال:
«خرج النبي ﷺ على رهط من أصحابه يضحكون ويتحدثون، فقال: والذي نفسي بيده، لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ثم انصرف وأبكى القوم، وأوحى الله، عز وجل، إليه: يا محمد، لم تقنط عبادي؟ فرجع النبي ﷺ فقال: أبشروا، وسددوا، وقاربوا» (١).
- وفي رواية: «لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولكن سددوا، وقاربوا، وأبشروا» (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٩٥٥)، وتحفة الأشراف (١٥٠٤٩)، وأطراف المسند (١٠٨٢٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٧٠).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٠٣٠).