أخرجه البخاري ٣/ ١٩٤ (٢٥٤٣) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع (ح) وحدثني ابن سلام، قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد، عن المغيرة، عن الحارث. وعن عمارة. وفي ٥/ ٢١٢ (٤٣٦٦) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. و«مسلم» ٧/ ١٨٠ (٦٥٣٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الحارث. وفي ٧/ ١٨١ (٦٥٣٩) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عمارة. و«أَبو يَعلى» (٦١٠٨) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع (ح) ومغيرة، عن الحارث العُكلي. و«ابن حِبَّان» (٦٨٠٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن عمارة بن القعقاع.
كلاهما (عمارة، والحارث بن يزيد العُكلي) عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٠٥٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا سفيان، عن رجل، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«هذه صدقة قومي، وهم أشد الناس على الدجال».
⦗٣٢٧⦘
يعني بني تميم.
قال أَبو هريرة: ما كان قوم من الأحياء أبغض إلي منهم، فأحببتهم منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا (١).
لم يسم سفيان الرجل.
(١) المسند الجامع (١٤٩٥٣)، وتحفة الأشراف (١٤٨٨٩ و١٤٩٠٧)، وأطراف المسند (١٠٦٢٥).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١١٤٥)، والبزار (٩٧٩٧)، وابن الجارود (٩٧٤ و٩٧٥)، والبيهقي ٧/ ١١، والبغوي (٣٨٥٦).