تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١٥٨ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لأسلم، وغفار، وشيء من مزينة، وجهينة، أو شيء من جهينة، ومزينة، خير عند الله، قال أحسبه قال: يوم القيامة، من أسد، وغطفان، وهوازن، وتميم» (١).

- وفي رواية: «أسلم، وغفار، وشيء من جهينة، ومزينة، خير عند الله يوم القيامة، من تميم، وأسد بن خزيمة، وهوازن، وغطفان» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٧٧) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٥٠) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٢/ ٤٢٢ (٩٤٥٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«مسلم» ٧/ ١٧٩ (٦٥٣٠) قال: حدثني زهير بن حرب، ويعقوب الدورقي، قالا: حدثنا إسماعيل، يعنيان ابن عُلَية. و«أَبو يَعلى» (٦٠٥٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.

كلاهما (مَعمَر بن راشد، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية) عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، عن محمد بن سِيرين، فذكره.

• أَخرجه البخاري (٣٥١٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا

⦗٣٠٧⦘

حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال: أسلم، وغفار (١)، وشيء من مزينة، وجهينة، أو قال: شيء من جهينة، أو مزينة، خير عند الله، أو قال: يوم القيامة، من أسد، وتميم، وهوازن، وغطفان (٢).

ليس فيه ذكر النبي ﷺ.

(١) اللفظ لأحمد (٧١٥٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٥٦).

(١) قال ابن حجر: قوله: «عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال أسلم وغفار»، كذا فيه بحذف فاعل، قال الثاني، وهو اصطلاح لمحمد بن سِيرين، إذا قال، عن أبي هريرة، قال: «قال: «، ولم يسم قائلا، والمراد به النبي ﷺ وقد نبه على ذلك الخطيب، وتبعه ابن الصلاح. «فتح الباري» ٦/ ٥٤٥.

(٢) المسند الجامع (١٤٩٢٨)، وتحفة الأشراف (١٤٤٠٩ و١٤٤٢٠)، وأطراف المسند (١٠٢١٨).

والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٣٧)، والبغوي (٣٨٥٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٣٠٦