تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٤٧) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و«أحمد» ٢/ ٤٥٠ (٩٨١٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٦٨ (١٠٠٤٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن سعد. و«مسلم» ٧/ ١٧٨ (٦٥٢٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٥٩٨٠) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد، عن محمد. و«ابن حِبَّان» (٧٢٩١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد، عن محمد بن عَمرو.

كلاهما (سعد بن إبراهيم، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (١).

١٦١٥٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«والله، لأسلم، وغفار، وجهينة، ومزينة، خير من الحليفين: أسد، وغطفان، ومن بني تميم، ومن بني عامر بن صعصعة، يمد بها صوته» (١).

- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لأسلم، وغفار، وجهينة، ومن كان من مزينة، أو مزينة، ومن كان من جهينة، خير عند الله يوم القيامة من أسد، وطيئ، وغطفان» (٢).

أخرجه الحُميدي (١٠٧٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«أحمد» ٢/ ٣٦٩ (٨٨١٢) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد. و«مسلم» ٧/ ١٧٩ (٦٥٢٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي، عن أبي الزناد (ح) وحدثنا عَمرو الناقد، وحسن الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أخبرني، وقال

⦗٣٠٦⦘

الآخران: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«التِّرمِذي» (٣٩٥٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد.

كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وصالح بن كَيْسان) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

(١) المسند الجامع (١٤٩٢٦)، وتحفة الأشراف (١٤٩٥٦)، وأطراف المسند (١٠٧٤٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٤٣).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) المسند الجامع (١٤٩٢٧)، وتحفة الأشراف (١٣٦٥٢ و١٣٨٨١)، وأطراف المسند (٩٨٢٧).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٤٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٣٠٥