تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩٥٧ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:

«قال أَبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى، يمينا يحلف بها، لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، ولأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، قال: فقالوا له: ما لك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، قال: فقال رسول الله ﷺ: لو دنا مني لخطفته الملائكة عضوا عضوا».

قال: فأنزل، (لا أدري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه): ﴿إن الإنسان ليطغى. أن رأه استغنى. إن إلى ربك الرجعى. أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى.

⦗١١٨⦘

أرأيت إن كان على الهدى. أو أمر بالتقوى. أرأيت إن كذب وتولى﴾، يعني أبا جهل ﴿ألم يعلم بأن الله يرى. كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية. ناصية كاذبة خاطئة. فليدع ناديه﴾، قال: يدعو قومه ﴿سندع الزبانية﴾، قال: يعني الملائكة ﴿كلا لا تطعه واسجد واقترب﴾ (١).

(١) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ١١٧