تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: وهم فيه معمر، ليس له أصل. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٥٣).

- وقال التِّرمِذي، عقب حديث ميمونة في «السنن» (١٧٩٨): وروى مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه، وهو حديث غير محفوظ.

قال: وسمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: وحديث مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وذكر فيه؛ أنه سُئِل عنه؟ فقال: إذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه، هذا خطأ أخطأ فيه معمر، قال: والصحيح حديث الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة.

⦗٤٠٦⦘

- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، إلا معمر، وقد خولف في إسناده ومتنه. «مسنده» (٧٧٢١).

- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن أبي مريم، عن عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ في الفأرة تقع في السمن، قال: إن كان جامدا، الحديث.

قال أَبو محمد بن أبي حاتم: ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.

قال أبي: كلاهما وهم، والصحيح: الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٥٠٧).

- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛

فرواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.

وخالفه أصحاب الزُّهْري، فرووه عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.

ومنهم من أسنده عن ميمونة.

وقال عبد الرزاق: وأخبرني عبد الرَّحمَن بن بوذوية: أن معمرا كان يذكره أيضا، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، وعن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة. «العلل» (١٣٥٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٢ · ص ٤٠٥