- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن عَجلان، عن القعقاع، إلا محمد بن قيس، وقد خولف فيه، عن ابن عَجلان. «مسنده» (٨٩٢٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه بشر بن المُفَضَّل، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه يحيى بن أيوب، رواه عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولعله حفظه عنهما. «العلل» (١٤٦٣).
- أَبو صالح، هو ذكوان أَبو صالح السَّمَّان، والقعقاع؛ هو ابن حكيم، ومحمد؛ هو ابن عَجلان، وليث؛ هو ابن سعد، ويونس؛ هو ابن محمد المُؤَدِّب.
١٤٩٩٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«سئل رسول الله ﷺ عن فارة وقعت في سمن فماتت؟ فقال: إن كان جامدا فخذوها وما حولها، ثم كلوا ما بقي، وإن كان مائعا فلا تاكلوه» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن فارة ماتت في سمن؟ فقال: فأمر بها أن تؤخذ وما حولها فتطرح» (٢).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن فارة وقعت في سمن؟ قال: فقال: إن كان يابسا أخذتها وما حولها، وإن كان ذائبا، أو مائعا، لا يؤكل» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٧٨). وابن أبي شَيبة (٢٤٨٧٨) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أحمد» ٢/ ٢٣٢ (٧١٧٧) و٢/ ٤٩٠ (١٠٣٦٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر.
وفي ٢/ ٢٦٥ (٧٥٩١) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«أَبو داود» (٣٨٤٢) قال:
⦗٤٠٥⦘
حدثنا أحمد بن صالح، والحسن بن علي، قالا: حدثنا عبد الرزاق. و«أَبو يَعلى» (٥٨٤١) قال: حدثنا محمد بن المنهال، أخو حجاج الأنماطي، قال: حدثنا عبد الواحد. و«ابن حِبَّان» (١٣٩٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (١٣٩٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن جعفر، وعبد الواحد بن زياد) عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٨٣) عن إبراهيم بن محمد، عن أبي جابر البياضي، عن ابن المُسَيب، قال:
«سئل رسول الله ﷺ عن الفارة تقع في السمن؟ قال: إن كان جامدا أخذ ما حولها قدر الكف، وإذا وقعت في الزيت استصبح به». «مُرسَل».
(١) اللفظ لأحمد (٧١٧٧).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(١) المسند الجامع (١٣٨٢٩)، وتحفة الأشراف (١٣٣٠٣)، وأطراف المسند (٩٤٥٨).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٠٨)، والبزار (٧٧٢٠ و٧٧٢١)، وابن الجارود (٨٧١)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٥٢)، والبيهقي ٩/ ٣٥٣، والبغوي (٢٨١٢).