١٤٩٠٥ - عن عبد الرَّحمَن بن الهضهاض الدَّوْسي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال:
⦗٣٠١⦘
«جاء ماعز بن مالك الأسلمي، رضي الله عنه، فرجمه رسول الله ﷺ عند الرابعة، فمر به رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه، فقال رجل منهم: إن هذا الخائن أتى النبي ﷺ مرارا، كل ذلك يرده، حتى قتل كما يقتل الكلب، فسكت عنهم النبي ﷺ حتى مر بجيفة حمار شائلة رجله، فقال: كلا من هذا، قالا: من جيفة حمار يا رسول الله؟ قال: فالذي نلتما من عرض أخيكما آنفا أكثر، والذي نفس محمد بيده، إنه لفي نهر من أنهار الجنة يتغمص» (١).
(١) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٠٠