تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٧٠٣ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«تحاج آدم وموسى، فقال موسى: أنت الذي أغويت الناس، وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض؟ فقال له آدم: أنت الذي أعطاك الله علم كل شيء، واصطفاك على الناس برسالته؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أمر كان قد كتب قبل أن أفعله، أو قال: من قبل أن أخلق؟ قال: فحاج آدم موسى» (١).

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٨). وأحمد (٨١٤٣). ومسلم ٨/ ٥١ (٦٨٤٠) قال: حدثنا ابن رافع.

كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (٢).

١٣٧٠٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:

«احتج آدم وموسى، قال: فقال موسى: يا آدم، أنت الذي خلقك الله بيده،

⦗٨٩⦘

ونفخ فيك من روحه، أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ قال: فقال آدم: وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه، تلومني على عمل أعمله، كتبه الله علي قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: فحج آدم موسى» (١).

- وفي رواية: «لقي آدم موسى، فقال له موسى: أنت الذي فعلت بنا الفعل، كنت في الجنة، فأهبطتنا إلى الأرض؟ فقال له آدم، عليه السلام: أنت موسى الذي آتاك الله التوراة؟ قال: نعم، قال: في كم تجد التوراة كتبت قبل خلقي؟ قال موسى، عليه السلام: بكذا وكذا، قال آدم: فلم تجد فيها خطيئتي؟ قال: بلى، قال: فتلومني في شيء كتبه الله علي قبل خلقي؟ قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (٢).

أخرجه أحمد (٩١٦٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٢١٣٤) قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا أبي، عن سليمان الأعمش.

(١) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».

(٢) المسند الجامع (١٢٦٨٥)، وتحفة الأشراف (١٤٧٦٨)، وأطراف المسند (١٠٤٠٧).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٥٩)، والبغوي (٦٨).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للنسائي (١٠٩١٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٨٨