تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عَمرو: «ثم ليتفل عن يساره ثلاثا، وليتعوذ من الشيطان» (١).

أخرجه أحمد (٩٠١٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. و«مسلم» ١/ ٨٤ (٢٦٦) قال: حدثني عبد الله بن الرومي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، قال: حدثنا يحيى. و«أَبو داود» (٤٧٢٢) قال: حدثنا محمد بن عَمرو، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل، قال: حدثني محمد، يعني ابن إسحاق، قال: حدثني عتبة بن مسلم مولى بني تيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٢٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن عبد الله بن هارون بن أبي عيسى، قال: حدثني أبي، قال: حدثني ابن إسحاق (ح) وأخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عتبة بن مسلم.

ثلاثتهم (عمر بن أبي سلمة، ويحيى بن أبي كثير، وعتبة بن مسلم) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (٢).

١٣٦٨٤ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

⦗٧٠⦘

«ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يقولوا: الله خلق كل شيء، فمن خلقه؟».

قال يزيد: فحدثني نجبة بن صبيغ السلمي، أنه رأى ركبا أتوا أبا هريرة، فسألوه عن ذلك، فقال: الله أكبر، ما حدثني خليلي بشيء، إلا وقد رأيته أوأنا أنتظره.

قال جعفر: بلغني أن النبي ﷺ قال:

«إذا سألكم الناس عن هذا، فقولوا: الله كان قبل كل شيء، والله خلق كل شيء، والله كائن بعد كل شيء» (١).

• رواية مسلم مختصرة على: «ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يقولوا: الله خلق كل شيء، فمن خلقه؟».

أخرجه أحمد (١٠٩٧٠). ومسلم ١/ ٨٥ (٢٦٧) قال: حدثني محمد بن حاتم.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن حاتم) عن كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا يزيد بن الأصم، فذكره (٢).

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) المسند الجامع (١٤٥٢٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٧٨ و١٥٤٠٣)، وأطراف المسند (١٠٨١٢).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٥٣)، والبزار (٨٦٨٤)، وأَبو عَوانة (٢٣٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٤٥١٢٤)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٥)، وأطراف المسند (١٠٥٢٢).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣١٩)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٤٤)، والبزار (٩٣٧٥)، وأَبو عَوانة (٢٣٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٦٩