تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (هشام، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (١).

• أَخرجه مسلم ١/ ٨٤ (٢٦٥) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، ويعقوب الدورقي. و«أَبو يَعلى» (٦٠٥٦) قال: حدثنا زهير.

كلاهما (زُهير، ويعقوب بن إِبراهيم الدَّورقي) عن إِسماعيل ابن عُلَية، عن أَيوب، عن محمد بن سيرين، قال: قال أَبو هريرة: لا يزال الناس يسألون عن العلم، حتى يقولوا: هذا الله خَلَقنا، فمن خلق الله؟ قال: فإِذا هو آخذ بيد رجل، قال: صدق الله ورسوله، قد سأَلني عنها رجل، وهذا الثاني، أَو رجلان، وهذا الثالث (٢). «موقوف».

١٣٦٨٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لا يزالون يسألون حتى يقال: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله، عز وجل.

قال: فقال أَبو هريرة: فوالله إني لجالس يوما، إذ قال لي رجل من العراق: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله، عز وجل؟ قال أَبو هريرة: فجعلت إصبعي في أذني، ثم صحت، فقلت: صدق الله ورسوله، الله الواحد الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد (١).

- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟.

قال: فبينا أنا في المسجد، إذ جاءني ناس من الأعراب، فقالوا: يا أبا

⦗٦٩⦘

هريرة، هذا الله، فمن خلق الله؟

قال: فأخذ حصى بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا، قوموا، صدق خليلي (٢).

- وفي رواية: «يوشك الناس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله، فإذا قالوا ذلك، فقولوا: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ثم ليتفل عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان».

(١) المسند الجامع (١٤٥٢٢)، وتحفة الأشراف (١٤٤١٠ و١٤٤٤٢)، وأطراف المسند (١٠٢٤٨).

والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٦١ و٩٨٦٢ و١٠٠٦٦)، وأَبو عَوانة (٢٣٤)، والطبراني في «الأوسط» (٩١٧٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٤٤.

(٢) اللفظ لأَبي يعلى.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٦٨