تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد - قال مسلم: ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائمًا فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين».

قال أَبو داود: «اللهم ربنا لك الحمد» أفهمني بعض أصحابنا، عن سليمان (١).

- وفي رواية: «إنما الإمام ليؤتم به، فإذا صلى فكبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، ولا تختلفوا عليه، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تبتدروا قبله» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا يقول: لا تبادروا الإمام، إذا كبر الإمام فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، ولا تبادروا الإمام الركوع والسجود» (٣).

- في رواية مسلم (٨٦٣): «ولا ترفعوا قبله»

(١) اللفظ لأبي داود (٦٠٣).

(٢) اللفظ لابن خزيمة (١٥٧٥).

(٣) اللفظ لابن خزيمة (١٥٧٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٥٩٠