تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤١١٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:

«إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا أن لا نبادر الإمام بالركوع والسجود، وإذا كبر فكبروا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، فإنه إذا وافق كلام الملائكة غفر لمن في المسجد، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد» (٢)

⦗٥٩٠⦘

- وفي رواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا» (٣).

- وفي رواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٨٤٨٣).

(٢) اللفظ لأحمد (٩٦٨٠).

(٣) اللفظ لأحمد (٩٤٢٨).

(٤) اللفظ لابن ماجة (٨٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٥٨٩