تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

قلتُ: إِسناده ضعيفٌ؛ قال يعقوب بن شَيبة: سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري قد كان تغير وكَبِر، واختلط قبل موته، يُقال: بأَربع سنين، حتى استثنى بعضُ المحدثين عنه ما كُتب عنه في كِبَره مما كُتب قبله، فكان شعبة يقول: حدثنا سعيد المَقبُري بعد ما كَبِر. «تهذيب الكمال» ١٠/ ٤٧٠.

- وقال العلائي: سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، سمع من أَبي هريرة، ومن أَبيه، عن أَبي هريرة، وأَنه اختُلف عليه في أَحاديث، وقالوا: إِنه اختلط قبل موته، وأَثبتُ الناس فيه: الليثُ بن سعد، يُميز ما روى عن أَبي هريرة، مما روى عن أَبيه، عنه. «جامع التحصيل» ١/ ١٨٤.

- وهذا من غير رواية الليث عنه.

١٣٦٦٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛

«أن رسول الله ﷺ سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» (١).

- وفي رواية: «سأل رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم الحج المبرور» (٢).

- وفي رواية: «سأل رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم حج مبرور، أو عمرة» (٣).

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٦) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٤ (٧٥٨٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«الدَّارِمي» (٢٥٤٦) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. و«البخاري» ١/ ١٤ (٢٦)، وفي «خلق أفعال العباد» (١٥٤) قال: حدثنا أحمد بن يونس، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٢/ ١٣٣ (١٥١٩)، وفي «خلق أفعال العباد» (١٥٥) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي «خلق أفعال العباد» (١٥٣) قال: حدثنا أَبو اليمان،

⦗٥٠⦘

قال: حدثنا شعيب.

(١) اللفظ للبخاري (٢٦).

(٢) اللفظ للنسائي ٥/ ١١٣.

(٣) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٤٩