تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛

فرواه زائدة بن قدامة، وأَبو جعفر الرازي، ومحمد بن سلمة، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر الأحمر، وعلي بن عاصم، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ إلا أن علي بن عاصم، قال فيه: عن خالد الحَذَّاء، وهشام، ورفعه عنهما.

ورواه الثوري، ويحيى القطان، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، ويزيد بن هارون، وحماد بن زيد، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: نهى، ولم يصرحوا برفعه.

وكذلك رواه أيوب السختياني، وأشعث بن عبد الملك، إلا أن في حديث أسباط، عن هشام؛ نهينا، وهذا كالصريح.

ورواه قتادة، واختلف عنه؛

فرواه أَبو جعفر الرازي، عن قتادة، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.

حدث به عصام بن سيف البحراني كذلك

⦗٢٧٧⦘

وخالفه مِهران بن أبي عمر، وخلف بن الوليد، وأَبو النضر، رووه عن أبي جعفر الرازي، عن هشام بن حسان، وقد تقدم في موضعه عنهم.

ورواه سعيد بن أبي عَروبَة عن قتادة مرسلا، عن النبي ﷺ بخلاف رواية عصام بن سيف، عن أبي جعفر الرازي، عن قتادة.

ورواه عمران بن خالد، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.

وقد تقدم قولنا في أن ابن سِيرين من توقيه وتورعه، تارة يصرح بالرفع، وتارة يؤمئ، وتارة يتوقف، على حسب نشاطه في الحال. «العلل» (١٨٢٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٢٧٦