- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
١٨٨٩ - عن علي بن زيد، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أول من يكسى حلة من النار إبليس، يضعها على حاجبيه، وهو يسحبها من خلفه، وذريته من خلفه، وهو يقول: يا ثبوراه، وهم ينادون: يا ثبوراهم، حتى يقف على النار، فيقول: يا ثبوراه، فينادون: يا ثبوراهم، فيقال: ﴿لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا﴾» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٠٧) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وفي ١٤/ ١٠٩ (٣٧٠٥٧) قال: حدثنا عفان، وابن أبي بكير. و«أحمد» ٣/ ١٥٢ (١٢٥٦٤) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان. وفي ٣/ ١٥٣ (١٢٥٨٨) قال: حدثنا حسن. وفي ٣/ ٢٤٩ (١٣٦٣٨) قال: حدثنا عفان. و«عَبد بن حُميد» (١٢٢٦) قال: حدثنا عفان بن مسلم.
أربعتهم (يحيى، وعفان، وعبد الصمد، وحسن) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
١٨٩٠ - عن أبي عمران الجَوني، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال:
⦗٦٧٩⦘
«يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على وجه الأرض من شيء، أكنت مفتديا به؟ قال: فيقول: نعم، قال: فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر آدم، أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي» (١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ قال: يقول الله، عز وجل، لأهون أهل النار عذابا: لو أن لك ما في الأرض من شيء، كنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك ما هو أهون من هذا، وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك بي، فأبيت إلا أن تشرك بي» (٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ قال: يقول الله، تبارك وتعالى، لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب آدم، أن لا تشرك، أحسبه قال، ولا أدخلك النار، فأبيت إلا الشرك» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٥٨٨).
(٢) المسند الجامع (١٦٦٩)، وأطراف المسند (٧٤٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٠٣).
وهذا؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الأوائل» (١١٩)، والبزار (٧٤١٦)، والبيهقي في «البعث والنشور» (٦٢٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٣١٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٢٣٣٧).
(٣) اللفظ لمسلم (٧١٨٥).