١٨٨٧ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، قال: حدثنا أَنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ:
«الشمس والقمر ثوران عقيران في النار».
أخرجه أَبو يَعلى (٤١١٦) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا دُرُست بن زياد، قال: حدثنا يزيد الرَّقَاشي، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
١٨٨٨ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يرسل البكاء على أهل النار، فيبكون، حتى تنقطع الدموع، ثم يبكون الدم، حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود، لو أرسلت فيه السفن لجرت» (١).
- وفي رواية: «يا أيها الناس، ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، فإن أهل النار يبكون في النار، حتى تسيل دموعهم في وجوههم، كأنها جداول، حتى تنقطع الدموع، فتسيل، يعني الدماء، فتقرح العيون، فلو أن سفنا أجريت (٢) فيها لجرت» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٢٦٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«ابن ماجة» (٤٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش. و«أَبو يَعلى» (٤١٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد، قال: حدثنا محمد بن حميد، عن ابن المبارك، عن عمران بن زيد.
⦗٦٧٨⦘
كلاهما (الأعمش، وعمران) عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (٤).
(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٨٩.
وهذا؛ أخرجه الطيالسي (٢٢١٧).
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يَعلى: «أرخيت»، والمثبت عن طبعة دار القبلة (٤١٢٠)
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (١٦٦٨)، وتحفة الأشراف (١٦٩٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨١٦)، والمطالب العالية (٤٦٠١).
وهذا؛ أخرجه ابن المبارك (١٢٥)، وهناد، في الزهد (٣١١ و٣١٢)، والبيهقي في «البعث والنشور» (٦٢٦ و٦٢٧)، والبغوي (٤٤١٨ و٤٤١٩).