تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠٢ - عن قتادة، عن أَنس، قال:

«قال أصحاب رسول الله ﷺ: إنا إذا كنا عند النبي ﷺ رأينا من أنفسنا ما نحب، فإذا رجعنا إلى أهالينا فخالطناهم، أنكرنا أنفسنا، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: لو تدومون على ما تكونون عندي في الحال، لصافحتكم الملائكة، حتى تظلكم بأجنحتها، ولكن ساعة وساعة» (١).

أخرجه أَبو يَعلى (٣٠٣٥) قال: حدثنا محمد. و«ابن حِبَّان» (٣٤٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو قديد، عُبيد الله بن فضالة.

كلاهما (محمد بن مهدي، وأَبو قديد) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: قال مَعمر: جلستُ إِلى قتادة وأَنا صغيرٌ. «تاريخه» (٣٩١٣).

- وقال الدُّوري: سمعتُ يحيى يقول: شَيبان بن عبد الرَّحمَن أَحبُّ إِليَّ من مَعمر في قتادة. «تاريخه» (٤٠٤١).

- ومَعمر سَيِّئُ الحفظ لحديث قتادة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٠٢).

١٨٠٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:

«قالوا: يا رسول الله، إنا نكون عندك على حال، فإذا فارقناك كنا على غيره، فنخاف أن يكون ذلك النفاق، فقال لهم النبي ﷺ: كيف أنتم وربكم؟ قالوا: الله ربنا في السر والعلانية، قال: كيف أنتم ونبيكم؟ قالوا: أنت نبينا في السر والعلانية، قال: ليس ذاك النفاق» (١).

أخرجه عَبد بن حُميد (١٣٧٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٣٣٦٩) قال: حدثنا أَبو الربيع.

⦗٦٠١⦘

كلاهما (مسلم، وأَبو الربيع) عن الحارث بن عبيد، عن ثابت، فذكره (٢).

(١) اللفظ لابن حبان.

(٢) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٠٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٠٩٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٢٥٣)، والبغوي (٨٩).

(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.

(٢) المسند الجامع (٢٥٠)، والمقصد العَلي (٢٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤١ و٧٥٣٨).

والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩٠٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٦٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٦٠٠