تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛

«أن أصحاب النبي ﷺ قالوا للنبي ﷺ: إنا إذا كنا عندك فحدثتنا، رقت قلوبنا، فإذا خرجنا من عندك عافسنا النساء والصبيان، وفعلنا وفعلنا، فقال النبي ﷺ: إن تلك الساعة لو تدومون عليها، لصافحتكم الملائكة».

أخرجه أحمد (١٢٨٢٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، فذكره (١).

١٨٠١ م- عن ثابت البناني، عن أَنس بن مالك قال:

«غدا أصحاب النبي ﷺ ذات يوم، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة، فقال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النفاقَ، قال: ثم عادوا الثانية، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة، قال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النفاقَ، قال: ثم عادوا الثالثة، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا، ورب الكعبة، قال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النفاقَ، قالوا: إنا إذا كنا عندك كنا على حال، وإذا خرجنا من عندك همتنا الدنيا وأهلونا، قال: لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه، لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة».

أَخرجه أَبو يعلى (٣٣٠٤) قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا غسان بن برزين، يعني الطهوي، حدثنا ثابت البناني، فذكره (١).

ـ فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الذهبي: غسان بن بُرْزين، سمع ثابتًا البناني وجماعة، وعنه عفان، وعبد الواحد بن غياث، ما علمتُ أَحدًا لَيَّنَه، وقد وثقه ابن مَعين، ورأَيتُ له حديثًا مُنكرًا في مسند الحسن بن سفيان: حدثنا عبد الواحد، حدثنا غسان، حدثنا ثابت، عن أَنس، قال: غدا أَصحاب رسول الله ﷺ ذات يوم، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة، قال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، قال: أَلستم تشهدون أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدًا عبدُه ورسولُه؟ وذكر الحديث بطوله. «ميزان الاعتدال» (٦٢٩٣).

- عبد الواحد؛ هو ابن غياث المربدي البصري، أَبو بَحر الصَّيرَفي.

(١) المسند الجامع (١٥٨٩)، وأطراف المسند (٢٥١)

(١) المقصد العَلي (١٧٣٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣١٠، وإتحاف الخيرَة المَهَرة (٧١٠٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٥٩٩