- وفي رواية: «أتى رسول الله ﷺ منزل زيد بن حارثة، فرأى رسول الله ﷺ امرأته زينب، وكأنه دخله (لا أدري من قول حماد، أو في الحديث) فجاء زيد يشكوها إليه، فقال له النبي ﷺ: أمسك عليك زوجك، واتق الله، قال: فنزلت: ﴿واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾ إلى قوله: ﴿زوجناكها﴾ يعني زينب» (١).
أخرجه أحمد (١٢٥٣٩) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل. و«البخاري» ٦/ ١١٧ (٤٧٨٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور. وفي ٩/ ١٢٤ (٧٤٢٠) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي. و«التِّرمِذي» (٣٢١٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي. وفي (٣٢١٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا محمد بن الفضل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٤٣) قال: أخبرنا محمد بن سليمان. و«ابن حِبَّان» (٧٠٤٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أَبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عفان.
سبعتهم (مؤمل، ومعلى، وابن أَبي بكر، وأحمد بن عَبدة، وابن الفضل، ومحمد بن سليمان، وعفان) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (٢).
⦗٥١٠⦘
- قال البخاري عقب (٧٤٢٠): وعن ثابت: ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس﴾، نزلت في شأن زينب وزيد بن حارثة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(١) اللفظ لأحمد (١٢٥٣٩).
(٢) المسند الجامع (٧٤٦ و٧٤٩)، وتحفة الأشراف (٢٩٦ و٣٠٥ و٣٠٧)، وأطراف المسند (٣٤٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٨٦٠)، وأَبو عَوانة (٤١٧٧)، والطبراني ٢٤/ (١١٦)، والبيهقي ٧/ ٥٧.