- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية مَعمر، عن ثابت. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤).
١٦٨٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي ﷺ يقول: اتق الله، وأمسك عليك زوجك».
قالت عائشة (١): لو كان رسول الله ﷺ كاتما شيئًا لكتم هذه.
قال: فكانت زينب تفخر على أزواج النبي ﷺ تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله، تعالى، من فوق سبع سماوات (٢).
- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه
⦗٥٠٩⦘
وتخشى الناس﴾ في شأن زينب بنت جحش، جاء زيد يشكو، فهم بطلاقها، فاستأمر النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: أمسك عليك زوجك واتق الله» (٣).
- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش: ﴿فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها﴾ قال: فكانت تفخر على أزواج النبي ﷺ تقول: زوجكن أهلكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات» (٤).
(١) في نسخة المسجد النبوي الخطية، ٣/ الورقة ١٨٥ ب، والنسخة اليونينية لصحيح البخاري: «قالت عائشة»، وعلى حاشية اليونينية: «قال أنس»، قال ابن حجر: قوله: «قال أنس: لو كان رسول الله ﷺ كاتما شيئا، لكتم هذه» ظاهره أنه موصول، بالسند المذكور، ثم قال: وأما قوله: «لو كان كاتما» إلى آخره، فلم أره في غير هذا الموضع موصولا عن أَنس، وذكر ابن التين، عن الداودي، أنه نسب قوله: «لو كان كاتما» إلى عائشة. «فتح الباري» ١٣/ ٤١١.
(٢) اللفظ للبخاري (٧٤٢٠).
(٣) اللفظ للترمذي (٣٢١٢).
(٤) اللفظ للترمذي (٣٢١٣).