تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضيٌ خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).

١٦٣٢ - عن ثابت البُنَاني، قال: قال أنس:

«عمي، (قال هاشم: أَنس بن النضر)، سميت به، لم يشهد مع النبي ﷺ يوم بدر، قال: فشق عليه، وقال: فأول مشهد شهده رسول الله ﷺ: غبت عنه لئن أراني الله مشهدا فيما بعد، مع رسول الله ﷺ ليرين الله ما أصنع، قال: فهاب أن يقول غيرها، قال: فشهد مع رسول الله ﷺ يوم أحد، قال: فاستقبل سعد بن معاذ، قال: فقال له أنس: يا أبا عَمرو، أين واها لريح الجنة، أجده دون أحد؟ قال: فقاتلهم حتى قتل، فوجد في جسده بضع وثمانون، من ضربة، وطعنة، ورمية، قال: فقالت أخته، عمتي الربيع بنت النضر: فما عرفت أخي إلا ببنانه، ونزلت هذه الآية: ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾.

قال: فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه» (١).

- وفي رواية: «أن أَنس بن النضر تغيب عن قتال بدر، فقال: تغيبت عن أول مشهد شهده النبي ﷺ لئن رأيت قتالا ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد، انهزم أصحاب النبي ﷺ أقبل أَنس فرأى سعد بن معاذ منهزما، فقال: يا أبا عَمرو، أين أين؟ قم، فوالذي نفسي بيده، إني لأجد ريح الجنة دون أحد، فحمل حتى قتل، فقال سعد بن معاذ: فوالذي نفسي بيده، ما استطعت ما استطاع، فقالت أخته: فما عرفت أخي إلا ببنانه، ولقد كانت فيه بضع وثمانون ضربة، من بين ضربة بسيف، ورمية بسهم، وطعنة برمح، فأنزل الله، عز وجل، فيه: ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ إلى قوله: ﴿تبديلا﴾» (٢).

أخرجه أحمد (١٣٠٤٦) قال: حدثنا بَهز، وحدثنا هاشم، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٣/ ٢٥٣ (١٣٦٩٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد.

⦗٤٥٧⦘

و«مسلم» ٦/ ٤٥ (٤٩٥٣) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«التِّرمِذي» (٣٢٠٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٣٣) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن سليمان بن المغيرة. وفي (١١٣٣٨) قال: أخبرني عبد الله بن الهيثم، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا حماد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة. و«ابن حِبَّان» (٤٧٧٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٧٠٢٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة.

كلاهما (سليمان، وحماد) عن ثابت، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

(١) اللفظ لأحمد (١٣٠٤٦).

(٢) اللفظ لأحمد (١٣٦٩٣).

(١) المسند الجامع (١٢٧٢)، وتحفة الأشراف (٤٠٦)، وأطراف المسند (٢٥٢).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٥٧)، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (٢٢٦)، وأَبو عَوانة (٦٨٥٠: ٦٨٥٢ و٧٣٣٦: ٧٣٣٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٤٥٦